من أنا

صورتي
القاهرة
كاتب صحفي متخصص في الجماعات والحركات الاسلامية في مصر والعالم رقم هاتفي 0020109899843 salaheldeen1979@hotmail.com

Most Popular

الأحد، 2 نوفمبر، 2008

الأمير أحمد فؤاد لـ «المصري اليوم »: أخيراً تخلصت من «فضيلة» وطلاقى منها نهائى حوار

حوار نادين قناوي ٢/ ١١/ ٢٠٠٨


«هل تريدين الحديث لجلالته؟ لحظة واحدة» هكذا ردت سكرتيرة الأمير أحمد فؤاد، الذى خرج عن صمته ليؤكد طلاقه من أم أولاده فضيلة.. وكان من اللافت خلال الحوار الذى امتد قرابة الساعة على الهاتف من جنيف، أنه لم ينطق اسمها ولو مرة واحدة مكتفياً بالإشارة إليها بـ «هى»..
ووصفها بأنها «كاذبة» و«خارج حياته» وكأنها حمل أزيح من على كتفيه ليسمح له ببدء حياة جديدة «طبيعية وهادئة» على حد وصفه وهو ما أكده صوته الذى بدا سعيداً ومقبلاً على الحياة.
تحدث باللغة الإنجليزية - التى كانت أسهل له فى التعبير عن نفسه من العربية التى بدت ضعيفة - عن طلاقه وعلاقته بأبنائه وبالعائلة المالكة السعودية. قال إن لقب الأمير هو المفضل إليه مؤكداً أن وصفه كآخر حكام مصر هو »حقيقة تاريخية».
أحمد فؤاد تحدث لـ«المصرى اليوم» حول القضية التى فجرها الزميل أحمد المسلمانى فى برنامجه «الطبعة الأولى» على قناة «دريم» قبل عدة أسابيع:
* الأمير أحمد فؤاد، لنبدأ بالاطمئنان على صحتك؟
- الحمد لله، كله تمام (باللغة العربية)
لقد تحسنت كثيراً هذا العام، بعد أن كنت مريضاً بشدة فى السنوات الأخيرة.
كنت أعانى من اكتئاب شديد بسبب إجراءات طلاقى من زوجتى، والتى استغرقت ١٢ عاماً للانتهاء منها.. فى الواقع لم أستطع التخلص منها قبل ذلك.
* هل تم طلاق بينك وبين زوجتك السابقة؟ أم كما تتدعى هى أن «هذه مجرد شائعات»؟
- الانفصال تم منذ ١٢ عاماً والطلاق تم بالفعل فى سويسرا منذ عام ٢٠٠٦، وزوجتى السابقة تكذب، وهى لم تعد زوجتى وليست جزءاً من العائلة، ومن المحزن جداً أنها تتحدث وتمثل نفسها وكأنها أرملتى.
* أرسلت فضيلة إلى «المصرى اليوم» خطاباً عبر الفاكس تقول فيه إن وثائق الطلاق التى أرسلتها لنا شقيقتك الأميرة فريال «باطلة» لأن سويسرا والتى أصدرت إحدى محاكمها حكم الطلاق «ليست صالحة فى هذا المجال»؟
- لقد تقدمت بطلب الطلاق إلى محكمة سويسرية، لأننى أقطن فى سويسرا منذ ١٢ عاماً، والطلاق صحيح ١٠٠% ونهائى حسب حكم أعلى المحاكم السويسرية. وما تتحدث عنه فضيلة سببه أننى لم أنهى أوراق الطلاق بعد فى فرنسا والتى تتم إجراءات الزواج فيها مدنياً.. وكل الدول الأوروبية لا تعترف سوى بالزواج المدنى وليس المراسم الدينية التى أجريناها فى إمارة موناكو.
* ولماذا لم تقم باستخراج هذه الأوراق من فرنسا حتى الآن؟
- سوف أبدأ فوراً، فالأمور جرت بسرعة شديدة وهى كانت سريعة جداً فى رد فعلها، لم يكن عندى وقت فهذه الأمور تأخذ بعض الوقت.
* وما دوافعها فى رأيك لنفى إتمام الطلاق، هل توجد دوافع مادية على سبيل المثال؟
- ربما قد تكون أسباب مادية، ولكنى لا أعرف، لا أعرف دافعها. هى تدعى أنها تذهب شهرياً إلى جنيف لزيارة زوجها المريض »أنا» وهذا كله غير حقيقى وكذب، فأنا لم أرها منذ ١٢ عاماً. هى خارج حياتى!
هى تقول فى كل مكان إنها تطلب مساعدات لى، والجميع يعرف أننى إذا كنت فى حاجة إلى مساعدة فسأطلبها بنفسى.
* ما نوع المساعدة التى تطلبها فضيلة باسمك.. مساعدات مادية؟
- لا أعرف، ربما.
* لماذا تم الطلاق، فلقد تحدثت فضيلة عن قصة حب كبيرة بينكما فى حوارها مع برنامج الطبعة الأولى على قناة دريم؟
- يوجد مثل يقول إن الحب أعمى، فبعد مرور بضع سنوات تلاحظ أن الشخص الذى أحببته يوماً تغير وأن الحب اختفى تماماً. فعندما تكون فى العشرينيات لا تفكر كثيراً.
* ولماذا تأخرت كل هذا الوقت فى التعليق على كلامها؟
- القرار النهائى للطلاق صدر قبل شهرين فقط، وكنت مشغولاً بأمور أخرى. كما أننى لم أتوقع أنها ستقوم بهذا الاستعراض.
* ماذا عن علاقتك بأولادك الثلاثة محمد على وفوزية-لطيفة وفخر الدين؟
- العلاقة كانت متوترة فى بعض الأحيان، فقد اضطررت إلى ترك باريس قبل ١٢ عاماً لظروف صعبة للغاية لا أريد التحدث عنها. وانتقلت إلى سويسرا للعيش مع شقيقتى فريال وفوزية.. بسبب سلوكها.
* متى كانت آخر مرة التقيت بأولادك الثلاثة؟
- منذ أقل من شهر، زرت فرنسا والتقيت محمد على وفوزية ولطيفة وفخر الدين لفترة قصيرة.. أنا أحب أولادى بشدة وطلبت منهم العمل باجتهاد.
* قالت لنا شقيقتك الأميرة فريال فى اتصال هاتفى معها إن أولادك فى صف والدتهم، هل هذا صحيح؟
- فى بداية الأمر كانوا فى صفها تماماً، أما الآن فقد كبروا وأحاول شرح الموقف لهم.
* لقد عدت للتو من أداء العمرة ، كيف ترى علاقتك بالأسرة المالكة فى السعودية، خصوصاً وأن قناة mbc السعودية هى التى أنتجت مسلسل الملك فاروق والفيلم الوثائقى مع ريكاردو كرم الذى مثل أول ظهور تليفزيونى وإعلامى لك؟
- هى علاقة حميمة وقريبة للغاية بدأت بعلاقة والدى مع الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية، فقد كانا مثل الإخوة.
كل ما أقدر على قوله هو أنى شاكر جداً لهذه العلاقة فهى بمثابة علاقة أسرية.
* بعض المقربين من العائلة المالكة قالوا إن العائلة المالكة فرحت للغاية عند إتمام طلاقك، لأنهم كانوا غير راضين عن هذه الزيجة، هل هذا صحيح؟
- أنا لا علم لى بهذا، أنا لا أقدر.. ربما!
* ما اللقب الذى تفضل أن يشير لك الناس به؟
- هذا السؤال يعود للموقف، ففى المعاملات التجارية أنا »أستاذ فاروق» ولكن اللقب المفضل إلى هو الأمير أحمد فؤاد أو الأمير فؤاد فاروق فهو أسهل، ولكن مازال البعض يشير إلىّ، بجلالتك.
* مشروع »ذاكرة مصر المعاصرة» الذى أطلقته مكتبة الإسكندرية يوم الإثنين الماضى صنفك ضمن حكام مصر، ما رأيك فى هذا؟
- بالتأكيد، فهى حقيقة تاريخية بسيطة.
* وهل تعتبر هذا إعادة كتابة للتاريخ؟
- التاريخ تعاد كتابته طيلة الوقت، ففى بعض الأحيان يأتى أناس أكثر حيادية وتتغير الآراء وتكتشف الناس الأكاذيب.
* بما أننا ذكرنا إعادة كتابة التاريخ، ما رأيك فى مسلسل »الملك فاروق» الذى أذيع رمضان قبل الماضى والذى صار حوله الكثير من الجدل؟
- أحبه كثيراً وقد تأثرت برد فعل الجمهور المصرى تجاهه. لقد كان من الصعب علىّ بالطبع أن أرى والدى فى قالب شخص آخر، ولكن الممثل قام بأداء الدور بشكل جيد جداً.
يوجد بعض الوقائع التاريخية غير الصحيحة بالطبع فى المسلسل ولكنى سعيد بالإيجابيات.
لقد حكم والدى فى فترة عصيبة ولكنه أنجز الكثير.. فعلى سبيل المثال إنشاء جامعة الدول العربية فى أثناء ولايته وهى لاتزال موجودة إلى الآن.
أيضاً الكثير من الناس يقولون لى إن الوضع الاقتصادى لمصر كان صحياً جداً خلال فترة حكمه. والبعض قد يقول إنه كان يوجد تفاوت فى الطبقات ولكننى لا أتفق معهم، فكانت توجد فى فترة حٌكمه طبقة وسطى.
* ما شعورك تجاه ردة فعل الجمهور المصرى مع المسلسل؟
- غاية فى السعادة والتأثر. من الصعب أن أصف الشعور. أنا فخور بدور أسرتى ووالدى تحديداً، وسعيد أن الناس بدأت فى إدراك هذا الدور.
و أنا سعيد للغاية أنه وبعد كل هذه السنين تم رد الاعتبار للأسرة المالكة. لقد كانت الفترة الملكية تعرف فقط بالسلبيات أما الآن فبدأوا فى الحديث عن الإيجابيات، ولسنوات عدة كنت أشعر بالحزن بسبب الدعاية السلبية التى أحاطت بوالدى، ولكن الأمور تتغير الآن. أنا أحب بلدى مصر كثيراً وفخور بها وبحضارتها فلا توجد دولة أخرى فى العالم عمر حضارتها ٧٠٠٠ سنة.
* هل حاولت استرداد أى من ممتلكات عائلتك فى مصر؟
- أنا لم أطلب شيئاً على الإطلاق وأنا أتحدث عن نفسى عندما أقول هذا. وأنا أحمد الله فقط.
* كيف تتذكر والدك الملك فاروق؟
- لقد كان غاية فى الحزن عندما ترك بلده، ولكنه كان شخصاً رائعاً وأباً محباً، لم أكن أراه كثيراً ولكن عندما كنت أزوره كان رائعاً فكان يرعى كل أولاده ويتابع نتائجى المدرسية. لقد زرت قبره فى مسجد الرفاعى حوالى ٥ أو ٦ مرات وعندما أذهب أدعو له.
* ماذا عن ظروف وفاة والدك، هل رغبت فى معرفة أسباب الوفاة، خاصة ما دار حولها.. وأنه قد يكون قد تم قتله؟
- الكثير من الناس كتبوا مذكراتهم فى هذا الشأن فهو لم يعد سراً الآن. كان يوجد الكثير من الشك وقتها، فلم أكن أفهم ما حدث وكان موقفاً رهيباً لى شخصياً، فلماذا يحدث هذا وأبى لم يكن نشطاً سياسياً. لقد شعرت بالحزن الشديد فقد توفى والدى وأنا عمرى ١٣ عاماً فقط.
* أين تعيش الآن وماذا تعمل؟
- فى منزلى فى جنيف. فى بداية انتقالى إلى سويسرا كنت أعيش مع شقيقتى فوزية فى منزلها قرب مونتريه وبعد ذلك انتقلت للعيش وحدى.
ومنزلى فى جنيف هو مقر عملى المؤقت أيضاً. لقد كنت أعمل فى البداية كمستشار مالى، أما الآن فأنا أبحث عن وظيفة جديدة فى عمل حر.
* من تلتقى من أقاربك؟
- شقيقتى فريال هى كل من أملك فى الوقت الحالى. وكل عام تأتى عمتى فوزية (الإمبراطورة فوزية) لزيارتنا فى جنيف وأنا أكن لها كل الاحترام.
* ومن هم أصدقاؤك فى القاهرة؟
- أنا لم أقم بزيارة مصر منذ ٣ سنوات عند دفن آخر شقيقة لى حتى إننى لم أتمكن من حضور دفن والدتى لظروفى الصحية وقتها.
ولكنى مازلت على علاقة ببعض أبناء عماتى وأنا على علاقة جيدة جداً مع الدكتور إسماعيل فهمى الزوج الثالث والأخير لوالدتى، فأنا أحبه بشدة ونحن نتحدث بانتظام، وهو شخص مهذب للغاية وأنا أشكره لمساندته أمى كل هذه السنوات حتى خلال مرضها. هذا بالإضافة إلى بعض الأصدقاء والمعارف الذين أفضل عدم الإفصاح عن أسمائهم.
* هل فكرت فى العيش فى مصر؟
- أنا لم أخطط بعد ولكننى بالطبع أحب شيئاً مثل هذا. أما فى الوقت الحالى فأنا أقطن بجانب شقيقتى فريال فهى أقرب شخص لى الآن.
* ما المدن التى زرتها فى مصر؟
- القاهرة بالطبع والإسكندرية وأسوان، ولكن مكانى المفضل الذى كنت لأستقر به إذا عشت فى مصر هو أسوان، فهى رائعة وغاية فى السكينة فأنا لا أحب حياة المدن. أنا أحب القاهرة أيضاً فهى مدينة تاريخية جميلة.
* هل زرت أىاً من القصور التى كانت تملكها عائلتك فى زياراتك لمصر؟
- بعضها.. فقد زرت قصر عابدين والحرملك بقصر المنتزة ورأيت عدداً من القصور من خارجها، لأنها كانت غير مفتوحة للزيارة.
* كيف كان شعورك عند زيارتك قصر عابدين وهو محل ميلادك؟
- تأثرت جداً عند زيارتى للقصر وبالأخص عندما زرت حضانتى ورأيت سريرى الذى كنت أنام فيه وأنا رضيع.
* زيارتك لهذه القصور، هل كانت كسائح أم بصورة رسمية؟
- يمكننا القول إن الزيارة كانت فى صورة شبه رسمية.
* هل تستخدم جواز سفرك المصرى؟
- بالطبع عند الدخول والخروج من مصر.
* وما الوظيفة التى يحملها جواز سفرك؟
- أعتقد أن خانة الوظيفة خالية ولكن محل الميلاد هو القاهرة.
* وهل يتعرف عليك ضباط المطار من اسمك؟
- أعتقد ذلك، ولكنى لا أريد أن تتم معاملتى بشكل مختلف. أنا لا أظهر كثيراً فى الإعلام وليس من الطبيعى أن يتعرف علىّ الناس، ولكن فى زيارتى الأخيرة للسعودية كان يوجد مصريون فى الفندق الذى نزلت فيه وتعرفوا علىّ وأرادوا التقاط صورة معى. لقد كان موقفاً رائعاً ومؤثراً.
* هل تتابع أخبار مصر؟
- يومياً.. أنا لا أقرأ الصحف بانتظام, ولكنى أتابع الفضائية المصرية وNILETV وأشاهد الأفلام الوثائقية التى تتحدث عن مصر.
* إذن بعد أن تم الطلاق نهائياً، هل يمكن أن تفكر فى خوض تجربة جديدة؟
- يضحك بشدة.. لم لا، فستكون هذه نعمة من الله. أنا لا أملك أى خطط الآن ولكن لما لا؟!
* وكيف ستختار شريكة حياتك الجديدة، هل ستكون مصرية هذه المرة؟
- يضحك أيضاً.. إنها فكرة رائعة أن تكون مسلمة مصرية.

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

Services

More Services

© 2014 صلاح الدين حسن. Designed by Bloggertheme9 | Distributed By Gooyaabi Templates
Powered by Blogger.