من أنا

صورتي
القاهرة
كاتب صحفي متخصص في الجماعات والحركات الاسلامية في مصر والعالم رقم هاتفي 0020109899843 salaheldeen1979@hotmail.com

Most Popular

السبت، 24 ديسمبر، 2011

شبكة محيط تكتب عن كتابي ( جماعة في أزمة )



"جماعة فى أزمة: حوارات مع قادة ومتمردين" كتاب صدر مؤخراً عن مكتبة مدبولي للكاتب الصحفى صلاح الدين حسن، والكتاب مجموعة مقالات حوارية مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، تم نشرها من قبل فى جريدة "الدستور".

الكتاب يقع في 388 صفحة، ويضم 30 حوار مع قادة الجماعة بدءا من المرشد العام حينها محمد مهدي عاكف، مروراً بعصام العريان، وعبد المنعم أبو الفتوح وغيرهم، منذ عام 2005 وحتى 2010 بعد صعود نجمهم في الانتخابات البرلمانية عام 2005.

يقول الكاتب لـ"محيط": نشر هذا الكتاب بعد الثورة يكشف الموقف المتناقض لبعض قيادات الجماعة، نظراً لتغير تصريحاتهم قبل الثورة عن بعدها.

يواصل: حين حاورت المرشد مهدي عاكف وسألته عن سر سماح نظام مبارك لهم حينئذ بالصعود والحصول على مقاعد في البرلمان وبالتحديد 88 مقعد بمجلس الشعب، فسر ذلك بأنها ضغوط من أمريكا مورست على النظام ومن ثم استجاب مبارك لها، فقد استغل النظام السابق الجماعة لكى يثبت للعالم بوجه عام وأمريكا وإسرائيل بوجه خاص بأنه يطبق الديمقراطية، وأن بتطبيقه للديمقراطية فى مصر فإن التيار الأسلامى سيكون أول المستفيدين منها، وهذا ما لم تكن ترغبه أمريكا ولا إسرائيل.

لذلك فقد قام النظام بإغلاق الباب بعد حصول الأخوان على 88 مقعد، وذلك بناءً على طلب أمريكا وإسرائيل، لكن المرشد بعد الثورة اعترف أن هناك صفقة تمت بين جماعة الإخوان المسلمين ونظام مبارك آنذاك، ومن ثم جاءت هذه الحوارات كاشفة لتناقضات الجماعة.

وقال : "الكتاب مهم لمن يريد ان يعرف مواقف الإخوان في أحداث مختلفة، ويقيم أدائهم كذلك في البرلمان" . كذلك يبرز في الكتاب كيف أن مصطلح الثورة لم يكن وارداً في فكر جماعة الإخوان أثناء وجود نظام مبارك، فحين كنت أحاور قياداتهم وأسأل عن سر ابتعادهم عن الثورة وهل من الممكن اللجوء إليها، كان الرد هو أن الإخوان كجماعة قائمة على الإصلاح التدريجي، ورغم كونهم سبباً رئيسياً في قيام ثورة 1952 إلا أنهم لم يكونوا مع الثورة على مبارك.

فقد استبعد عاكف فى حديثه فكرة أن يثور الشعب المصرى قائلا: النظام سيسقط بمفرده ولن يثور المصريون، إلا إذا قامت ثورة الجياع هذه لا يستطيع أن يقف فى وجهها النظام، ولسنا كإخوان مسلمين جياعاً بمعنى أننا لسنا متعجلين، وكل ما أخشاه أن تكون هناك ثورة بلا منطق وبلا عقل.

سأل الكاتب المرشد السابق محمد مهدي عاكف عن سبب عدم دعمهم للحريات بما أنهم أول من ينتهك من قبل النظام، رأى المرشد أنه لا مجال لإقامة الحريات فى ظل هذا النظام، وأنه يكافح الأستبداد بالتمسك بمبادىء الجماعة، حيث أن الدولة يحكمها أمن ، وهو لا يحب الدماء ولا الفوضى ولا الصدام مع النظام ، فالتمسك بالمبادىء هو النصر، وأنه يعبر عن مبادئه وأرائه فى كل وسائل الأعلام العالمية والمحلية.

واستفسر الكاتب ما إذا كانت الهجمة الشرسة على الإخوان فى الفترة الأخيرة ترجع إلى مهاجمة الجماعة لعملية توريث الحكم، إلا أن المرشد نفى ذلك، قائلاً بأنه لا يهمه التوريث أو جمال مبارك أو حسنى مبارك، وقد أرجع سبب الهجوم على الجماعة إلى محاربتها الدائم للفساد ، وأستفسر الكاتب عن الطرق التى يتبعها الأخوان فى محاربة الفساد فأجاب المرشد بأنهم يعلنون رفضهم له !.

بالإضافة إلى سلسلة حوارات مع عبد المنعم أبو الفتوح بعنوان: أبو الفتوح دعا قواعد الإخوان لانتخاب المرشد عبر الإنترنت، الإخوان ستموت إذا لم تراجع نفسها، الأمريكان والمليشيات والتوريث والانفجار، المنشقون.

وأخيراً سلسلة حوارات فى التاريخ مع صقر النظام الخاص أحمد عادل كمال، بعنوان حقيقة النظام الخاص، والمنشية لم يكن مفبركاً مع المؤرخ الإخوانى أحمد رائف، وحوار مع الدمرداش العقالى بعنوان البنا أوصى لعبد الناصر من بعده والإخوان يردون على العقالى "كيف يوصى البنا بناصر وهو غير مؤهل؟".

يقول المؤلف فى مقدمة عمله: "بين يديك عزيزى القارئ حصاد حوارات 5 سنوات من العمل فى ملف جماعة الإخوان المسلمين، ولن أخفى عليك ما عانيته خلالها من مشقة وآلام".

ويضيف: كثيراً من القيادات التنظيمية الإخوانية تعتقد أن الأمن يقف محركاً وموجهاً، بل وآمراً للميكنة الإعلامية التى يبسط خيوطه عليها لشن حرب هوجاء وسافرة على الجماعة، ونتيجة هذا التصور يتم إسقاط كل من ينتقد الجماعة فى سلة الخادمين لأهداف الأمن، عدو الجماعة، ويغض رجال الجماعة الطرف عن أن الغالبية من منتقديها ينتمون إلى تيارات وطنية لا يستطيع أحد أن يجردها من إخلاصها ووطنيتها وصدق نيتها، حتى لو شنت هذه الأقلام هجوماً على الجماعة، فهو حقها، ولا يملك أحد الحق فى إخراسها تحت وطأة الضغوطات النفسية الناتجة عن مقولات ترويجية تهدف إلى إعطاء اعتقاد بأن الحملات الإعلامية ضد الجماعة تقف وراءها الأجهزة الأمنية.

ويستعد الكاتب صلاح الدين حسن إصدار كتاب "السلفيون في مصر" عن دار أوراق للنشر.

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

Services

More Services

© 2014 صلاح الدين حسن. Designed by Bloggertheme9 | Distributed By Gooyaabi Templates
Powered by Blogger.