من أنا

صورتي
القاهرة
كاتب صحفي متخصص في الجماعات والحركات الاسلامية في مصر والعالم رقم هاتفي 0020109899843 salaheldeen1979@hotmail.com

Most Popular

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2008

الانقلاب



رائف : البنا أنشأ الجهاز السرى وهدفه الاول كان قيام انقلاب على النظام الملكى وإقامة جمهورية اسلامية
* زميل محمود عبداللطيف فى الخلية سعد حجاج أعترف لى بأن حادث المنشية لم يكن تمثيلية وأنه قام يتوصيل محمود عبداللطيف الى محطة باب الحديد ليركب قطر الثامنة والنصف المتوجه الى الاسكندرية
* حسن الهضيبى أعترف لى فى سجن طره عام 65 بأن حادث المنشية لم يكن مفبرك
* محمد نجيب كان يكره الاخوان وكان يشرب الخمر ويقول انتم عايزين الاخوان ييجوا يقوله قال الله وقال الرسول ويمنعوا الخمر
* اذا كان عادل كمال يقول أن هنداوى دوير قبض عليه قبل الحادث فأنا أقول نعم قبض عليه ألف مرة قبلها لأن هذه كانت سياسة المباحث مع كل العناصر الخطرة
* هنداوى دوير صاح اثناء تنفيذ اعدامه وقال احنا متفقناش على كده لأنهم قالوا له نحن سنجعلك شاهد ملك اذا اعترفت بالتفاصيل
* عبدالناصر لم يكن بالشجاعة التى تجعله يأتى بشخص ليضرب عليه النار وحوادث التاريخ كلها تدل على انه ليس شجاعا
* فكرة أن حادث المنشية تمثيلية تستهوى الاخوان وفكرة تظهرهم بمظهر المجنى عليه والمغلوبين على أمرهم وتصنع لهم نوع من الدعاية التى يتصورون أنها كبيرة وعظيمة مع أن ذلك الحقائق مجردة هى الدعاية الاعظم وشرف أكبر

كتب صلاح الدين حسن

استنكر أحمد رائف المؤرخ الاسلامى وصاحب كتاب البوابة السوداء الشهير ردة الفعل على تصريحاته الاخيرة بشأن حادث المنشية والذى أكد فيها على أنه حادث حقيقى ولم يكن تمثيلية كما تدعى الجماعة وقال رائف لم أتصور أن يلقى هذا الحدث هذا الجدل الواسع أو العنيف والذى يتسم أحيانا بالشدة فى تلقى الافكار حول هذا الحادث مضيفا أننا إذا حققنا واقعة تاريخية قد نختلف فيها قد يرى أحد المؤرخين أن رواية معينة تدعو الى اطمئنانه بعد جمع علامات كثيرة ومبررات كثيرة فيجد ان هذه الرواية المعقولة أو الصحيحة وقد يجد مؤرخ آخر أنها ليست معقولة وليست صحيحة وفى النهاية لا يجب أن يكون الاختلاف حول وقائع تاريخية رآها البعض من منظورات مختلفة تكون سبب فى إحن أو ضغائن أو شىء آخر غير تحقيق الواقعة التاريخية وأعاد رائف التأكيد على أن حادث المنشية لم تقوم به الجماعة كجماعة أو كهيئة أو كجهاز ولكن قام بها اثنين من الاخوان وعرف بهذا الامر عدد آخر لا يقل عن أربعة أو خمسة وتصادف أن هذا العدد الاخر من كبار الاخوان كعبدالقادر عودة ويوسف طلعت ومحمد فرغلى وآخرون مثل أحمد عادل كمال وأحمد زكى يوم الواقعة وحاولوا منع هذا التنفيذ فلم يستطيعوا وكشف رائف عن أن السياسة العامة عند جماعة الاخوان فى ذلك الوقت يشوبها شىء من الاضطراب وعدم وضوح الرؤية فى التعامل مع جمال عبدالناصر ومجلس قيادة الثورة وكانوالا يعلمون كيف يتصرفون معهم مؤكدا على أنه كان هناك قطع بعدم اغتياله بقرار من المرشد العام حسن الهضيبى
وأدلى رائف باعتراف لأول مرة وكشف عن أن أول من نبهه الى أن حادث المنشية ليس مفبرك هو حسن الهضيبى وكان هذا عام 65 وأضاف " تتبعت خيوط مع كل من له علاقة بهذه القصة ولكن فكرة أنها تمثيلية تستهوى الاخوان وفكرة تظهرهم بمظهر المجنى عليه والمغلوبين على أمرهم وتصنع لهم نوع من الدعاية التى يتصورون أنها كبيرة وعظيمة مع أن ذلك الحقائق مجردة هى الدعاية الاعظم وشرف أكبر" وتسائل رائف مستنكرا : ماالمشكلة أن أقول نعم هناك واحد من عندى حاول أن يغتال عبدالناصر ولكنى لم أعطيه أوامر بذلك .. ما المشكلة ؟ وما المشكلة أنك تقول أن الجماعة مرت بمرحلة اضطراب ولم أكن أعرف كيف أتصرف وهذا الذى حدث للاخوان فى مرحلة ما بعد 54 ورد رائف على رواية عادل كمال قائلا : الاستاذ عادل كمال قال أن هنداوى دوير قبض عليه قبل الحادث نعم وقبض عليه قبل الحادث مائة مرة وليس مرة واحدة وسبب خروج محمود عبداللطيف من القاهرة الى طنطا كما زعم سعد حجاج زميله فى الخلية السرية قال له : انت شايف أن كل يومين تجىء المباحث لتأخذنا أمكث هناك يومين أو ثلاثة ثم أرجع ومش عارف اشتغل وهو كان رجل فقير عنده محل تصليح وابورات الجاز قال له أناناوى أروح طنطا يمكن يسبونى شوية وذهب معه سعد حجاج زميله فى الخلية والسكن الى محطة قطار باب الحديد وركبه قطار الثامنة والنصف المتوجه الى الاسكندرية وهذا شاهد قال لى ذلك وأنا عندى تسجيل معه بذلك هذا كان يوم 26 أكتوبر يوم الحادث ولم يخبر محمود عبداللطيف سعد حجاج بأنه ينوى اغتيال عبدالناصر واستهجن رائف قراءة التاريخ على أساس الهوى والميل مشددا على أنه لا يقرأ الا على أساس التجرد وذكر الحقائق بعيدا عن الخصومات السياسية ودلل رائف على ذلك بأن محمد نجيب االذى يتعاطف معه الاخوان الان كان يكره الاخوان جدا على العكس من عبدالناصر فى البداية وكان نجيب يشرب الخمر فلما سأل عن سبب كراهيته للاخوان قال أنتم عايزين الاخوان ييجم يمنعوا الخمر ويقول لنا قال الله وقال الرسول ولكن التاريخ للاسف يؤخذ بالاهواء وهو لا بد أن يؤخذ مجردمؤكدا مرة أخرى على أن هناك حقيقة أن محمود عبداللطيف ركب القطر الساعة الثامنة والنصف وأختفى فى الاسكندرية كما عرفنا أنه راح لوكاندة السعادة وبدل ملابسة واستراح وفى تمام الساعة السادسة نزل للمنشية لكى يضرب جمال عبدالناصر وأضاف " لما علم يوسف طلعت يوم 26 أخذ قرارا بالغاء العلميةو قام بالاتصال بابراهيم الطيب وقام ابراهيم بالاتصال بهنداوى دوير وابلغه بالقرار فقال له هنداوى أنالا استطيع أيقاف العملية واللى حصل حصل وكانت الاتصالات فى هذا الزمن صعبة"
واعتبر رائف أن سذاجة عملية الاغتيال وبساطتها هى التى دعت الكثير الى قول أنها كانت تمثيلية وقال " واحد غرد خارج السرب قال أعمل العملية وهى سهلة ولم تكن هناك حراسة جيدة على عبدالناصر وهم يعرفونه ويقتربون منه ويستطيعوا ضربه" وأكد رائف على أنهم كانوا سيقتلونه قبل حادث المنشية بشهرين فى مؤتمر للموظفين ولكن صدر قرار بإلغاء مثل هذه العمليات وكان سعد حجاج ينوى ضرب جمال عبدالناصر بالرصاص وهو الذى أعترف له بذلك وكان زميل محمود عبداللطيف فى الخلية ويرأسهم هنداوى دوير وأشار رائف الى أن جمهور الاخوان كانوا معتقدين ان هذه هى ثورتهم وهذه هى الدولة الاسلامية ولما كان يذهب فى مكان كان يخرج جمهور الاخوان يحييه هذه كانت الصورة ولكن هى الان بعيدة ومر عليها أكثر من نصف قرن وعبدالناصر كان بطل الاخوان لدى قاعدة الاخوان
وفى رده على الرواية التى ذكرت أن هنداوى دوير صرخ يوم تنفيذ العملية وقال فين جمال عبدالناصر أحنا متفقناش على كده قال رائف أنا حقق معايا وايضا عادل كمال ومحمود جامع وكل هذه الاسماء حقق معها بمعرفة الاجهزة وأهم كلمة يبدأ بها المحقق هو أننا سنجعلك شاهد مالك ولكن أحكى لنا كل شىء بالتفصيل وهنطلعك من القضية زى الشعرة من العجين بس قل لنا التفاصيل وهم كانوا يريدون أن يعرفوا هل هناك من هو أعلى من هنداوى دوير أمر بعملية الاغتيال أم لا ؟ ولكن هنداوى دوير لم يستطع أن يقول أن هناك من أمره بذلك والشخص الوحيد الذى اتهمه كان ابراهيم الطيب ولكن الطيب نفى ذلك وقال نحن تكلمنا كثيرا فى عملية اغتيال عبدالناصر ولكن لم يحدث انى أعطيت هنداوى دوير أمر بقتله هذا موجود فى محاكم الشعب التى طبعته الحكومة المصرية ونشرته والهضيبى كان يرى أن الحادث قد تم وكلنا نرى أنها قد تمت ومن يظن أنها لم تتم غلطان لأنها تمت ويرى رائف أن " عبدالناصر ليس بهذه الشجاعة بأن يأتى بشخص يضرب عليه نار وهذه وجهة نظرى أنه لم يكن بهذه الشجاعة وحوادث التاريخ تقول أنه ليس بهذه الشجاعة ولها شواهد كثيرة ..ليس شجاعا لدرجة أن يأتى بشخص ليضرب عليه رصاص كده وكده فهو لا يمتلك هذه الشجاعة لا هو ولا غيره وفجر رائف مفاجأة من العيار الثقيل بقوله أن النظام السرى أنشأ لمحاربة اليهود والاستعمار فى كل أنحاء العالم كل هذه الاهداف كانت موجودة وأنا لى رأى فى هذه القصة بعد الاضطلاع والبحث وهو أن حسن البنا كان مشروعه الاساسى الانقلاب العسكرى فى مصر وتحويل مصر من ملكية الى جمهورية وهذا كان رقم واحد عنده ولذلك عمل أكثر من تنظيم سرى واحد فى الجيش بقيادة الصاغ محمود لبيب والثانى فى الشرطة بقيادة صلاح شادى وآخر مدني يرأسه عبدالرحمن السندى هو أنشأ النظام لمحاربة اليهود والاستعمار وايضا لعمل انقلاب فى مصر وكان يرى أنه يجب أن تتحول الجماعة كلها الى نظام خاص وكان يسير فى هذا الاتجاه فالرجل كانت سنه صغيره وشاب كانت خبراته السياسية ليست كبيرة جدا وخبراته فى التاريخ ليست كبيرة جدا وكان لا يعلم أن انشاء مثل هذه الانظمة السرية من شانها أن تتمرد عليه وتتصرف وحدها فعبدالرحمن السندى كان يرى نفسه معادل للمرشد العام الذى هو حسن البنا وذلك لأن السندى كان يمثل القوة التى تحمى الجماعة .

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

Services

More Services

© 2014 صلاح الدين حسن. Designed by Bloggertheme9 | Distributed By Gooyaabi Templates
Powered by Blogger.