أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

صورتي
القاهرة
كاتب صحفي متخصص في الجماعات والحركات الاسلامية في مصر والعالم رقم هاتفي 0020109899843 salaheldeen1979@hotmail.com

Most Popular

الأحد، 9 مايو، 2010

عبدالمنعم أبو الفتوح في حوار شامل

&الاخوان سيحكمون مصر على جثتها لو وصلوا الى السلطة
&الاصلاحيون يسيطرون على تنظيم الاخوان والقطبيون قلة
&الاخوان المسلمون احد ضحايا حالة الجمود وأحد مكوناتها
&التضييق الامنى ألحق بالشخصية الاخوانية الخلل
&النضوب الفكرى والابداعى الذى أصاب الاخوان لا يرجع الى أسباب ذاتيه
&الضوابط التنظيمية ضد الابداع
&الهاجس الامنى أصبح جزء من مكونات الشخصية الاخوانية
&الامن وراء المقولات التى تدعى ان القطبيون هم من يسيطر على التنظيم
&الاخوان ستموت ان لم تراجع نفسها
&من يفضل الطاعة على الكفائة منحرف اخوانيا
&الذى يمارس السرية على الاخوان منحرف
&لايوجد هناك حالة اسلامية فى مصر سوى الاخوان والجماعة الاسلامية دمرتها الدولة
&النظام يستخدم الاخوان لتخويف الغرب

حوار صلاح الدين حسن
-منذ ثلاثة عقودكان جيل السبعينات لديه حلم يثق أنه سيتحقق.. ثلاثون عاما مضت لم تحققوا شيئا فى حين أن حركات اصلاحية حققت أهدافها فى 10 سنوات وتحت ظروف أسوأ من ظروفكم ...؟
-ليس هناك بلد ظروفها أسوأ من ظروف مصر
- لم يكن هناك أحد أسوأ من ظروف نيسلون مانديلا فى جنوب أفريقيا ومع ذلك حقق هدفه فى 10 سنوات
- ظروف مصر أسوأ من ظروف جنوب أفريقيا وموزمبيق وأنجولا أفضل ظروفامن مصر لا أتصور أن هناك ظروفا أسوأ من ظروف مصر
- جيلكم جيل السبعينات هو المؤسس الثانى للجماعة ومع ذلك بدا أن هناك أشخاص موصوفون بالحرس القديم أتوا من خلفية المشهد وسيطروا على مقاليد الجماعة وأكتشف الناس فى النهاية أنكم بدون ثقل ومجرد ظواهر اعلامية بدون أرجل تنظيمية... أنتم صنعتم الكعكة وهم قضموها
- كل الذى قلته هذا غير صحيح لأن جيل السبعينات اذا جاز التعبير وما تلاه يشكل 99 % من مكونات الجماعة
- أن لا أتحدث عن أجيال بل عن فكر يسيطر على فكر أو مفهوم يسيطر على مفهوم وغالبية الجماعة الان تدين بالولاء الفكرى والتنظيمى الى مدرسة راديكالية فى حين أن جيلكم الموصوف بالانفتاحية مهمش بفعل الاقصاء الذى يمارسه ضدكم المنغقلين الذين بدوا أنهم ورثوا الجماعة بأجيالها الجديدة
- للاسف الاعلام الامنى هو الذى ساعد على ترويج هذه المقولة وهو أن هناك مجموعة من المتشددين أوالقطبيين تسيطر على الجماعة وتهمش دور الاصلاحيين أو ما يسمى بجموعة عمر التلمسانى وهذه المقولة غير صحيحة وغير دقيقة ... لاشك أن التيار العام للاخوان هو تيار الامام البنا والذى يحمل فكره وهناك أفراد هنا وهناك وعدد قليل مازال مصر على أن يسير على أفكار سيد قطب وهى أفكار ثورية اقصائية فى جزء منها وليس كلها وهذا نقدى على الاستاذ سيد قطب الذى كتبت فيه وأعلنته أن الاستاذ سيد قطب فى فكره ومواقفه لا يمثل الفكر السائد فى جماعة الاخوان المسلمين بل هو يمثل فكر ثورى وليس فكر بنائى ..هذا موجود لكن الفكر العام والتيار العام فى الاخوان حتى هذه اللحظة هو الملتزم بنهج وتيار الامام البنا الذى صاغه فى رسائله والذى اجتهدنا عليه فى بعض المواقف مثل الموقف من المرأة والتعددية الحزبية ..اختار عينه من الجماعة فى أى موقع ستجد أن التوجه العام المسيطر على فكر الاخوان هو فكر الامام البنا وليس فكر أحد غيره هذا ليس معناه أن هناك متشددين هناك أشخاص أقصائيين هنا وهناك ولديهم فكر متطرف لكن لا يشكلوا الا أفراد قليلة جدا وأنا لا أشكك فى أخلاصهم فهم لديهم بعض قناعات مخالفة للقواعد العامة للجماعة وللتيارالعام داخل الجماعة
- تريد أن تقول أن الجيل الاصلاحى هو الذى يسيطر على عصب التنظيم
- التيار الاقصائى المنغلق ليس الاصل فى الجماعة ولو كان الاصل لما دخلت الجماعة الانتخابات لا فى مجلس شعب ولا شورى ولا محليات ولا نقابات لان طبيعة التيار الانغلاقى الاقصائى أنه لا يصلح للعمل العام ..هل هناك فكر منغلق يدخل الانتخابات العامة ؟ أو يتحرك فى انتخابات وهذه من أكثر تجليات العمل العام والشعبى .. كيف أقول أن هناك تيار انغلاقى؟ التيار الانغلاقى لايريد دخول الانتخابات العامة ويريد مقاطعة القوى السياسية الاخرى ولكن هذا لا يحدث اذن لا دليل أن التيار المتطرف المتخلف يسيطر على الجماعة
- هذا ليس دليلا على أن التيار المتشدد ليس المسيطر على مقاليد الجماعة لأن أقتناعه بفكرة المشاركة السياسية ليس دليلا على أنه معتدل واصلاحى؟
- كيف؟ هذا يتناقض .. الافكار والاعتقاد تنعكس على السلوك ..لو أن شخصا لديه أفكار لتتجاوز جمجمته فلن يكون لافكاره قيمة لكن الجماعة تمارس الافكار والافكار خطورتها أنها تتحول لممارسة على الارض فالممارسة لا تنبأ على حالة انغلاق ولا حالة اقصاء
-اما القيام طوعا بثورة اصلاحية داخلية تخلص الجماعة من عيوبها التاريخية خصوصا ما يتعلق بالجمود الفكرى والدينى الذى أصابها على مدار عقود وأما أن تتعرض لنوع من الانفجار الداخلى ربما يكون بداية الاندثار للطبيعة الكلاسيكية للجماعة بما قد يمهد الارض لبروز تيار اسلامى جديد .. مارأيك ؟
- أنا أتصور أن هناك خلط هنا بين حالة الجمود فى المجتمع المصرى وبين حالة الاخوان المسلمين.. المجتمع المصرى حصل له حالة خمول عام نحن كإخوان مسلمين أحد مكوناتها وأحد ضحايها .. النظام صادر حركة المجتمع المدنى كله وحاصره بداية من 92 عندما بدأ الارهاب والعنف وحيوية أى مجتمع ومنظماته الاهلية أحد الاسباب الرئيسية لتكوين قيادات ولتطوير الفكر انت تتحدث عن مجتمع مدنى ومنظمات تتحرك فى المجتمع المدنى مثل الاخوان والقوميين وغيرهم ..نحن جزء من هذه المنظمات نصاب بحالة خمول حالة جمود ..فى الطب نقول العضو الذى لا يتحرك يضعف بل يصل الى حد الموات فالحصار الذى فرضته الدولة على مؤسسات المجتمع المدنى كلها وبالذات الحركات الاسلامية كالاخوان المسلمين لاشك أنها أصابتها بحالة من الجمود لان تطوير الفكر والمواقف والرؤى يأتى فى سياق حركة فى المجتمع موجودة وأنا لا أقول هذا الكلام على اطلاقه لا استطيع أقول ان حركة الاخوان المسلمين مصابه بحالة جمود مطلق انما هى حالة جمود نسبى بدليل أنك عندما تنظر على مكونات المجتمع المصرى فى السبيعنات تجد عصام العريان حلمى الجزار ابراهيم الزعفرانى خيرت الشاطر بالنسبة للتيار الاسلامى وتجد حمدين صباحى ومحمد سامى فى التيار الناصرى واليساريين تجد أحمد بهاء شعبان على سبيل المثال ولكن لو سألتك أين هى قيادات الاخوان واليساريين والناصريين فى الثمانينات والتسيعنات فلن تجد اسم تقوله لى هذا لأن المجتمع منذ 92 نتيجة الارهاب ونتيجة مزيد من سيطرة الدولة واستبدادهاوفسادها وانحرافها والذى لا يحميها الا القبضة الامنية هذا ضيق على المجتمع المدنى وضيق حركته فأفقده الحيوية لا شك ان هذا أصابنا بالجمود وأثر علينا ..انت تجدد فكرك عندما تصطدم بالمجتمع وتتحرك معاه وتتفاعل معه فتجدد فكرك ..ماالذى جعلنا فى 94 نجتهد على رأى الامام البنا فى مسألة التعددية الخزبية والموقف من المرأة ؟كان هذا اجتهاد على موقف الامام البنا لأن هذا كان نتيجة الحيوية والحركة التى مارسناها من 84 حتى 94 عندما دخلنا الانتخابات العامة فوجدنا أنفسنا نصطدم بقضية المرأة وترشيحها ومشاركتها فى العمل السياسى فبحث الاخوان هذا نتيجة هذا الاحتكاك وأصدروا رسالة المرأة وحقها فى المشاركها
- لماذا نعشق ترحيل مشاكلنا وعيوبنا ..عندما نتحدث عن حتمية النقد الذاتى وضرورة الاصلاح نقول أن النظام هو سبب المصائب التى تنسكب على رؤسنا ..راشد الغنوشى المحكوم عليه بالاعدام قفذ على اشكاليات فكرية منذ سنين مازالت تواجه الاخوان الى اليوم ... مادخل النظام بإشكالياتكم الداخلية ..هل يستطيع النظام أن يحبس التطور الفكرى داخل حركة ما؟
- هذا غير صحيح ..الاصرار على تثبيت الاتهام الذى ليس فى مكانه الصحيح ..هذا لا يعنى أننا لسنا "غلطانين" وأننا "كويسين" وأن الدولة مسئولة عن كل مصائب مصر ..نحن لسنا برئاء من هذا لكن الدولة من باب الانصاف والعدل تتحمل القسط الاكبر من جريمة قتل المجتمع المدنى والطرف الاخر وهو المجتمع المدنى والقوى السياسية تتحمل جزء من هذه الجريمة وهوأنهم لم يقوموا بالمقاومة الواجبة ازاء هذا الجمود ..أنا لا اتصور أن المقاومة التى يقوم بها الاخوان وهى عبارة عن وقفات ومظاهرات كان هناك عمل سلمى قوى كان يمكن أن يحدث تغيير فى 2005 وكان هذا رؤيتى فى هذا الوقت عمل سلمى مقاوم كان يمكن أن يحدث تغييرا أو ضغوطا كبيرة على السلطة فى هذا الوقت لاحداث تغيير حقيقى فى البنية الاساسية فى المجتمع والنظام السياسى
- مالذى حال دون ذلك ؟
- تقصير من القوى السياسية بما فيها الاخوان كان كل شخص له رؤية وكان هناك من يرى أن هذا لا يمكن أن يتم لان الظروف لا تسمح وكان هذا اجتهادهم
- ما يمارسه النظام مع القوى المعارضة شىء طبيعى تفعله كل النظم المستبدة والحراك السياسى تصنعه القوى السياسية المعارضة وان لم يحدث الحراك فالجمود مسئوليتكم
- هل تريدأن تقول لى أنه فى ظل هذا الضغط الذى مارسته الدولة وفى ظل المصادرة والاعتقالات الذى مارسته الدولة والمليون شخص أمن مركزى واستخدام كل هذه الاموال للصرف على جهاز الامن تريد أن تقول أن المجتمع يصبح بحالة صحية كاملة أو حتى نصف كاملة ..لا يمكن أن يكون هكذا .. لابد أن نأكد على جريمة الدولة ..محاولة بعض السياسيين والمحليين والصحفيين تبرأة النظام من الجريمة الكبرى فى حق المجتمع المصرى شىء خاطىء
- طبيعى أن تناهضكم الدولة كقوى معارضة ....
- لا ليس طبيعيا ...لا تقول أنه طبيعيا أن يسرق الحرامى ..كيف ؟هذا ليس طبيعيا النظام أجرم فى حق الشعب ولابد أن نأكد على هذا.. نعم دورى أنى أقاومه وفى تقديرى أن القوى السياسية بما فيها الاخوان لم تقاوم بنفس القدر هذا تقصير منا يجب أن نعترف به لكن هذا التقصير لا يساوى أبدا ما يقوم به النظام ضد المجتمع المصرى بفساده وانحرافه واستبداده ومصادرته لحق الناس فى الحياة والعمل والحركة واتهام البعض لنا بأننا ساكتين ..لا نحن لسنا ساكتين نحن نبذل .. نعم القول بأننا يمكن أن نفعل أكثر من ذلك صحيح أقول لك هذا تقصير يجب أن نعترف به
- أنتم لم تحققوا الاهداف العليا المعروفة فى أدبيات الاخوان ..أنتم تقومون بعمل تنظيم محلك سر بأشكال مختلفة فلماذا لا تعقدون هدنة ولو من جانب واحد تراجعون فيها أنفسكم وتعيدوا البناء الاخلاقى والثقافى المتدهورين لدى الاخوان؟
- إعطاء المسائل أكبر من حجمها يستوى مع اعطاء المسائل أقل من حجمها "ان الله يؤمر بالعدل والاحسان " القول بأن الاخوان المسلمين مشغوله بالعمل السياسى على العمل الدعوى والتربوى هذا مخالف للحقيقة لأن العكس هو الصحيح ..ما هو حجم التربية السياسية فى جماعة الاخوان المسلمين ؟حجمها بسيط جدا مع أنه مطلوب أن تكون قوية وتأخذ أكثر من هذا الحجم ....90 % من طاقات الاخوان المسلمين المادية والمعنوية والوقتية منصرفه فى العمل البنائى فى الاخوان صحيح أن هناك ضعف قد لحق البنية السياسية والتربوية والثقافية والتربوية للاخوان بسبب أنهم حرموا من بعض الممارسات وبسبب أن الطبيعة الاسلامية والبناء الثقافى والفكرى والتربوى الاسلامى بطبعه منفتح والبناء الطبيعى لابد أن يكون فى جو منفتح ولتأكد من هذا أرجع للناس التى انبنت فى الجو المنفتح فى السبعينات لتكوينها الثقافى والفكرى والتربوى ستجدهم أكثر اعتدالا من الذى انبنى داخل الغرف المغلقة .. التضييق البوليسى يحدث حالة انبعاج فى المكون الثقافى والفكرى والتربوى للشخص سواء كان أخوانا أو ناصرى أو غيره بغض النظر عن المكون الفكرى لأن التكوين الطبيعى للانسان صاحب الرسالة وصاحب القيم والمبادىء أن يكون فى جو مفتوح وليس فى جو مطاردة وتضييق وبوليس يجعل مكوناته الثقافية والفكرية والاخلاقية فيها خلل لحق بها دون إرادة منه لكن هذا لا يعنى أنه فاقد للقيم والمبادى الرئيسية فيه .. لا .. لا تستطيع أن تقول ذلك ..هذا حرام وظلم .. أنك تحكم على فرد من الاخوان مازال أمينا ومخلصا لوطنه وملتزما بالاخلاق الرئيسية من الصدق والامانة والانسانية والرحمة والى آخرة وتقول هذا الفرد من الاخوان مثله مثل الفرد العادى فى المجتمع الذى يستحل أموال الناس ويفسد وينحرف ويأكل أموال الناس بالباطل ويغلب مصلحته الشخصية على مصلحة وطنه لوقلت هذا سيكون حرام عليك لكن تقول والله كان من الممكن أن يكون التكوين الثقافى والفكرى والتربوى لفرد الاخوان أفضل من هذا أقول لك صحيح كان ممكن يكون أفضل من هذا ..مشكلة التعميم هذه ليست صحيحة ولا دقيقة ومشكلة بعض الاعلاميين والصحفيين وغيرهم أحيانا يقع ضحية منطقة معينة عاش فيها أو شخصيات معينة أحتك بها فيتصور أن هذه هى الحالة
- أنا أتحدث عن رصد لظواهر التراجع فى البنية الثقافية والفكرية لدى الفرد الاخوان وبالتالى لماذا لا يكون هناك تركيز على النواحى الاخلاقية والثقافية فى ظل أنكماش المجتمع بسبب الظروف الاقتصادية السيئة وتآكل الطبقة الوسطى بما يجعل مجردالتفكير فى الاصلاح يعد ترف فكرى لدى الاغلبية المطحونة من الشعب؟
- ليست هذه هى الصورة من يتحدث عن رصد يعمم ..أنزل وانظر الى الاخوان المسلمين فى كل مكان وأعقد معهم مقابلات وأسألوهم لن تجد أن هذه هى الصورة ..هناك خلل نعم أنا موافق لكن الانصاف يقتضى أن نقيس بمعايير عادلة وأنا أريد أن أفرق بين المؤثرات العامة التى أثرت على الشباب المصرى واستوى فيها كل الشباب سواء اسلامى وغير اسلامى وبين أنها أثرت بشكل خاص على شباب الحركة الاسلامية ومع ذلك فالشباب الاسلامى أكثر ممانعة من الاخرين
- الى متى يظل آداء الجماعة الحركى يغلب لحساب آدائها التنظيرى المصاب بحالة من الضعف ؟
- لحساب الحركة ... نعم لحساب الحركة وهذا طبيعى ..طبيعى أن أى تنظيم مدنى يحاصر ويطارد فى أى دولة بغض النظر عن مرجعيته الفكرية طبيعى أنه يتخندق حول نفسه ويخاف على نفسه فتتزايد الادءات التنظيمية على حساب الاداءات الفكرية الذى ينمو فى الجو المفتوح ..البعض يقول أحيانا لماذا الاخوان المسلمين لا يوجد فيهم مبدعين ومفكرين مثل ماكان فى الماضى وهل الجو المصرى الخانق الذى تمارسه الدولة يسمح بوجود مفكرين ومبدعين ؟ حالة الابداع والفكر حالة استثنائية تضيف فى الجانب الاخوانى المطاردة البوليصية ومصادرة الاموال والقبض على الاخوان واعتقالهم وتعييشهم فى حالة من حالات الامن ..لا أحد من الاخوان يستطيع أن يحتفظ بورقة فيها فكرة لكى ينضجها غدا لأن الامن يأتى ليقبض عليه ويحرز الورقة ويقدمها لنيابة أمن الدولة كدليل ادانه كالذى حدث فى عام 92 عندما أخذوا من منزل خيرت الشاطر أوراق أطلق عليها وثيقة التمكين وهى أوراق كانت لاشخاص تفكر ولها طموح وآمال وتخطط فى كيف تصلح مصر واذا اردنا ذلك فماذا نفعل فيأخذوها ويقدموها للنيابة على أساس أنها خطة وضعها الاخوان لكى كذا كذا ...مع أنها خطة مشرفة
- الا تخلق المحنة التى يمر بها الوطن والشخص حالة ابداعية تولد من رحم القهر والاستبداد ؟
- ستكون حالة استثنائية أيضا ..أى متابع منصف لا يستطيع أن يقول أن رموز الابداع والفكر والثقافة سواء على مستوى السينما والرواية وغيره ..أين هى الاسماء التى تقولها أنت تقول أنا قرأت لنجيب محفوظ ولتوفيق الحكيم ولطه حسين وهل هذا معقول ؟ هل وصل بنا الحال أنه كلما أردنا أن نقول أننا قرأنا نقول نجيب محفوظ ؟ ايه يعنى نجيب محفوظ؟ هذا رجل كان زمان ..قولى أسماء جديدة أين أسماء الستينات والسبعينات ..المجتمع أصابه حالة نضوب عام
- هناك مبدعون فى المجتمع شعراء وروائيون ليسوا من الاخوان ...أين مبدعيين الاخوان؟
- حالة نادرة والاخوان فيهم مبدعون لكن حالة نادرة لاتتفق مع عدد المصريين ولا الساحة المصرية
- لكن النضوب الفكرى والابداعى عندالاخوان يرجع الى عوامل ذاتية لا الى عوامل خارجية عنها ..
- لا ليست لأسباب ذاتيه ..الاسباب الذاتية التى داخل الاخوان نتجت عن حالة خارجية أدت الى أنكفاء التنظيم على ذاته أحيانا وتقديم الحركة على الابداع ..الابداع يحتاج الى شكل من أشكال التحرر والضوابط التنظيمة ضد الابداع وضد التحرر ولكن لماذا تمارس الضوابط التنظمية بهذه القسوة ؟ ذلك بسبب الخوف ..أنت عندما تأتى الى احد الاخوان يقول لك وأنت جاى خلى بالك .. أو دائماينبوهون على قفل الموبايلات اثناء اجتماعهم كى يؤمنوا أنفسهم ماالذى يدفعم الى سلوك هذه الاجراءات ؟ هذا أصبح جزء من مكوناتهم النفسية والثقافية ..مالذى يلجأ تنظيم الاخوان الى السرية والكتمان ..هناك قصور وتقسيم للمشكلة ..مالذى يجعله يلجأ للسرية لأتمام نشاطه ليس لأنه مكون من مكوناته
- هناك عدم اهتمام ببلورة أى مشروع لتجديد الفكر الدينى فى حين تنصب كافة الجهود لتنشئة أجيال اخوانية تحمل فكرة الدفاع عن الجماعة والتماهى معها كما لو كانت هدفا بحد ذاته
- المتابع يدرك أننا قمنا بعمل تجديد ..الجماعة عملت نقله .. الجماعة فى أوائل الثمانينات كان مطروح ندخل المجالس النيابية أو لاندخلها أصلا ؟ فالاخوان علمت نقله واعتبروا أن المشاركة فى مؤسسات الدولة هو وسيلة للاصلاح والاخوان أجتهدوا على أنفسهم فى قضية المرأة والتعددية الحزبية الاخوان خرجوا من التقوقع حول أنفسهم وبدأوا التعامل مع الاطراف الاخرى والقوى السياسية والاحزاب ..الس هذا تطويرا ؟ الجماعات لاتتطور بين يوم وليلة ..هل تتصور أن تنام وتصحوا فتجد الاخوان تتطورت ؟
- لاأتصور ... ولا تصور أيضا أن تظل الجماعة 80 عاما ومازالت تطور
- ليس هناك مشكلة ولا شك أن الاخوان ليسوا محلك سر ..لا تستطيع أن تقول ذلك ..والذى يقوله سيظلم الاخوان
- الاخوان أشبة بالسوبر ماركت لاشك أنه يبيع لكن فى النهاية بمقاييس النظم الادارية التجارية هل هو ناجح أم لا؟
- اذا نحن لسنا مختلفين أن التطوير يحدث لكن كنا نتمنى أن يحدث بطريقة أقوى وأسرع وأفضل من هذا أنا معك فى هذا
- اذن لماذا لا يقوم الاخوان بمراجعة شاملة وعلنية يسألون فيها أنفسهم لماذا نتقدم ببطأ ؟
- حديثى معك الان هو نوع من المراجعة ..انت رجل صحفى وحديثى معك الان فى أمور تخص الاخوان أليست هذه مراجعة ..ماهى المراجعة فى تصورك ..حينما يراجع الاخوان المسلمين فى بعض مواقفهم من المرأة ويجتهدون على كلام البنا أليست هذه مراجعة ؟ حينما يراجع الاخوان من قضية التربية ويجعلوها قضية يجب أن تبسط اليست هذه مراجعة ..أى تنظيم مدنى لايراجع نفسه يموت والاخوان لم يموتوا لأنهم يراجعون أنفسهم ..قدلايكون بنفس السرعة التى يتمناها كل المخلصين لمصر وللفكرة الاسلامية ..ليس التخلف فقط معناه الضياع بل الوقوف فى محلك سر ايضا معناه الضياع
- لكن الزمن لا يسير فى مصلحة الاخوان ..هناك ركود فكرى وتنظيم يكبر ومع الزمن قد يحدث الانفجار
- هذا صحيح ..الزمن قد لا يكون فى مصلحة الاخوان ..لكن أنا رأيى أنه لا يجوز أن تتكلم عن الحالة الاخوانية وأنت منفصلا عنها فى النهاية الحالة النفسية بكل مكوناتها ومعطياتها الداخلية والخارجية تتطور أم لا ؟ هى تتطور . هناك عوامل خارجية تؤدى الى التطوير هذا قد يكون بطىء نسبيا ..الجسم الكبير للجماعهة نفسه أحد أسباب البطأ فى التطوير ..أحيانا الناس تقول :لماذا تأخر الاخوان فى الموقف ؟ لأن القرار ليس سهلا الجسم الكبير يكون عبء فى كثير من الاحيان ..لو تنظيم صغير مثل كفاية سأقرر فى 5 دقائق أخذ قرار فى أن أنزل الى الشارع أم لا أما نحن لا نستطيع أن نأخذه فى 5 أيام .
- قادة الاخوان فى الغالب لا يهتمون الابصناعة الاتباع الذين يحسنون التلقى والتنفيذ الفورى والايمان بأوامر القائد وحكمته
- هذا كلام مبالغ فيه ..البعض يفعله صحيح ؟ لكى أكون أمينا معك لأن بعض المسئولين قد يكون هذا أسلوبه لأنه عندما يقارن بين شخص يقدم الشخص التابع على الشخص المبدع لكن الحالة العامة ليست هكذا ..وهذا الاسلوب خاطىء لأن العبرة بالكفاءة وليس التبعية والانسان الحريص على جماعته ودعوته يفضل الانسان الكفاءة وليس الانسان التابع ما قيمة الشخص عند التابع لى والسهل والهين ولين ويكون أنا كرجل مسئول كل ما أقوله حاجة يقول لى آمين آمين ..أنا أحب الشخص الذى يناقش ويحاورنى ولكن هذا فى سياق الوصول للاجود .
- لكن السائد الان عند الاخوان هى ثقافة الطاعة من يجادل توضع عليه الدوائر ويعرقل تنظيميا وينظر له على أنه مشروع خروج وأنه لم يتربى دعويا ولاشك أن به خللا تربويا .. اليس هذا موجودا..
- هذا موجود فى بعض الرقع الصغيرة والبسيطة والمنحرفة داخل الاخوان نحن كتنظيم كبير هناك مساحات عندنا أو بعض المساحات لا تمثل التيار العام مساحات فيها قصور وخطأ وانحراف ومنها الذى تقوله
- من الذى يحدد اتساع الرقعة من عدمه ... لايوجد مقياس فى هذا الشأن.. الكثير يرى أن الرقعة متسعة
- نحن كمسئولين شايفين الصورة العامة أنا أقول هذا الذى يريد أن يقول لا هذه رقعة ليست بسيطة يقول بدليل أنها هنا وهناك ...هذا موجود ولكن يظل بنسبة بسيطة
- أين مجهودكم فى تفتيت هذه الافات عند الجماعة
-لا تنسى أن جماعة الاخوان جماعة بشرية سيلحق بها بعض الخلل رضيت او لم ترضى دور القيادة أنها تقلل من هذا الخلل أما أن تمحوه فهذا لن يحدث
- أنا أتحدث عن النشاط والمجهود الذى يناهض هذه الآفات ..حتى نشرات الاخوان التى توزع على القواعد لا تتعرض لمثل هذا ورسائل المرشد الاسبوعية لم تلمح ولو لمرة عن وجوب الاصلاح الداخلى ولا تناهض هذه الافات وكتب الاخوان كثيرة لا نجد فيها مضمونا يعالج أوجه هذا الخلل ..
- حكاية أنه مش موجود للامانة هذا غير صحيح والا كان الخلل والانحراف انتشر فى الجماعة كلها . ..طبيعة الفساد أنت كلامك منصب على بعض الخلل الذى لا أجادلك أنه موجود لكن حل الخلاف بينى وبينك فيه هو فى مساحة هذا الخلل الثمرة الفاسدة اذا لم تحاصر واذا لم تتوقف هتفسد كل الثمار أنت تقول ليس هناك مناهضة لهذا الفساد أنا أقولك لا هذا غير صحيح لو كان غير موجود هتلاقى الجماعة أنحرفت وفسدت ولم يكن هناك نتاج لجماعة الاخوان المسلمين
- باتت الطاعة هى المعيار الاساسى فى الفرز والترقية والمتحكم الرئيسى فى كافة أنواع الحراك الداخلى الامر الذى أدى الى هجرة الكثير من أهل الكفاية وخنق روح المبادرة داخل الحركة الاسلامية
- هذه مبالغة لأنه موجود بنسبة قليلة ونحن نقاومه ونتصدى له وأنا أكره كلمة طاعة أنا أسميها التزام والاستاذ أبو النصر رحمه الله كان يفضل أن يقول التزام بدل الطاعة ويقول أن هذا الاخ ملتزم بنظام الجماعة وبطريق الجماعة والالتزام مطلوب ليس هناك جماعة أو تنظيم بدون التزام ولكن الالتزام هو أحد معايير تقييم الشخص وليس المعيار الوحيد لأن حينما يكون الالتزام هو المعيار الوحيد سنكون وصلنا الى حالة الدولة المصرية وهو تقديم أهل الثقة على أهل الكفاءة وهذا يخالف قيم الاسلام ومبادئه أحيانا يحدث خلل فى رقعة ما فى مكان ما فى شعبى ما فى منطقة ما يقدم أهل الثقة على أهل الكفاءة لكن هذا يشكل نسبه صغيرة موجودة وأنا أقول نحن تنظيم بشرى سيظل عندنا خلل دائما وابدا المهم أنك تحاصر هذا الخلل وتقلل منه
- هذا نقد الدكتور القرضاوى للاخوان "اعادة البحث فى وسائل الانظمة التربوية داخل الجماعة والبحث فى الوسائل السياسية فى ضوء المستجدات والمتغيرات المحلية ذلك أن الجمود آفة من آفات الفكر الحركى المؤطر وهو عائق من عوائق الداخلية فى الحركة الاسلامية ما يحدث الان هو الجمود فى شكل معين فى التنظيم وعلى صور معينة فى الدعوى ومن حاول أن يغير هذا قوبل بالرفض الشديد أو الاتهام والتنديد" ما تعليقك؟
- أنا أتصور أن هذه مبالغة أيضا ..منهج التربية الذى يتبعه الاخوان المسلمين الان ليس هو المنهج الذى كان متبعا فى الماضى ..المنهج حصل فيه تغيير ولكن ليس بنفس القدر الذى نحبه الانصاف يقتضى أن نقول ذلك .وأنت تتحدث أن هناك جمود الجمود أصاب المجتمع المصرى كله لكن هذا الجمود ليس بهذا القدر الذى يصيب الانسان بالتشاؤم .. اين كان الاخوان أيام الامام البنا من النقابات المهنية؟ كانوا فين من مجلس الشعب ؟ أين كانوا من مجالس المحليات ؟الاخوان ظلوا من 28 حتى 54 ماذا فعلوا فى وقت كان من الممكن أن يدخلوا البرلمان ب500 نائب
- الانتشار والحشد ليست مقاييس فى نجاح الاخوان من عدمه وليس عاملا من عوامل التقدم فى حد ذاته ...
- كيف لا يكون عاملا من عوامل التقدم أنت الان تدخل فى مؤسسة دولة وفى الماضى لم تدخلها فى وقت كانت هناك أجواء حرية
- اذا كان دخولى البرلمان دليل على أننى أتجه فى الاتجاه الصحيح فماذا تقول اذا عاد بكم النظام الى المربع صفر بعد التعديلات الدستورية هل هذا يعنى أنكم تراجعتم
- أنا أرى أن الاخوان تقدموا لأنهم أصبحوا جزء من مكونات مؤسسات الدولة وليسوا منعزلين عنها من أجل هذا كان غريبا على الاخوان فى أوائل الثمانينات أنهم يدخلوا الانتخابات ..كان غريبا فى وقتها .. كان السؤال :ندخل الانتخابات نعمل ايه ؟ وسائل الاخوان فى الثلاثينات والاربعينات كانت الاسرة والكتيبة حينما تدخل وتربى كوادرك فى النقابات وفى هئيات التدريس وفى اتحادات الطلبة والمجالس الشعبية والمحلية والجمعيات هذا تغيير كبير حدث للاخوان لم يكن من الممكن للشخصية الاخوانية المنكفأة فى وسائل تربوية ووسائل تداخل مع المجتمع محدودة أن تفعل ذلك اذا لا تقول لى ليس هناك تطوير هذا ظلم
- ولكن الحقيقة أن المجتمع بالاخوان يتراجعان فى حين أنكم أتيتم لصنع النهضة فتراجعتكم مع مضى الزمن وأصبحتم فى حاجة لمن ينهض بكم ؟
- انت قياساتك غير صحيحة ..أنت حينما تكون تاجر فى سوق يخسر خسارة فادحة –وهذه هى الحالة الموجودة فى مصر حاليا – فالتاجر الشاطر الذى يتحدث فى ظل سوق تخسرلا يقول اليوم أناكم سأكسب بل يفكر فى طريقة أخرى لكى تكون واقعى وسليم تقول أنا سأقلل من خسائرى بأى قدر ..مصر منذ أن جاءت الثورة وحتى الان وهى تتدهور تدهورا شديدا ودور الاخوان المسلمين أنهم يقللوا من حجم هذه الخسائر والتدهور فى مصر تقولى كيف ؟ أقول لك هذا هو الواقع المفروض عليك من القوى الدولية والاقليمية ونظام يؤيد هذه القوى على القضاء على مصر ..تصور أن تنظيم الاخوان ليس موجودا هذا التدهور فى الفن وفى السياسة وفى الاجتماع والموسيقى وغيره ..أنت تقول أن الاخوان المسلمين كان من المفترض أن يقودوا المجتمع أنا أقول لك لا فى ظل الحادث أنا أقلل فى خسائر المجتمع عندما يكون عندى 10 شباب 9 منهم فاسدين أنا سأنجح فى أنى أقلل عددهم وأجعلهم 7 من 10 أما الباقى فأنا لى طاقات محدودة
- من أجل هذا يطالبكم البعض بأخذ هدنة مع النظام كى تتفرغوا لبناء البنيان الثقافى والاخلاقى لقواعدكم وللمجتمع
- الذى يقول هذا الكلام يسطح المسائل .. أنت تأتى بالضحية التى تتعرض للجلد والاضطهاد –الذى هو المجتمع المصرى وليس الاخوان فقط – وتقول له أدخل فى هدنة هذه الهدنة تكون بين طرفين أقوياء كل واحد يصيب الاخر فيما يؤثر فيه..أى هدنة ؟ هذا كلام ساذج كأن الاخوان قوى كبيرة تقف بنفس المستوى مع النظام وهذا غير صحيح هذا مخالف للحقيقة ..يقولون هدنة للاخوان أنهم يتركوا العمل السياسى وينكفأوا على أعمال كذا وكذا هل هناك عمل سياسى فى مصر أصلا ؟ وماهو هدف الاخوان من دخول مجلس الشعب هل هو بهدف أنهم تغيير فى السلطة ؟ لا ..هذا لو أن هناك نظام ديمقراطى ..لا النظام ليس ديمقراطى ..اذن أنا لا أدخل الانتخابات حتى أغير النظام أنما أدخلها لتحقيق أهداف أخرى غير تداول السلطة لأن تتداول السلطة غير ممكن بهذه الطريقة أن يكون هناك ديمقراطية ساعتها أفكر أن أدخل الانتخابات لكى يكون هناك تداول للسلطة فعلا لكن أنا الان أدخل ناسى لكى أربى كوادر مجتمعية وسياسية لكى أحتك بمجتمعى وناسى ولكى اؤكد على حقى وعلى مشروعية العمل السلمى
- لكنكم تدفعون ثمنا غاليا مقابل هذه الاسباب التى تبدو هينة وبسيطة وتتعرضون لضربات أمنية لا تكاد تفيقون منها والاباغتتكم بضربات جديدة وتربية الكوادر السياسية والمجتمعية قد يحدث بعيدا عن مجلسى والشعب والشورى أو بالاتفاق مع النظام على نسب قليلة وتدريجيا أو أن يؤجل الى حين
- هذا هدف كبير جدا ويحقق لنا أهداف نحن لسنا "عبط " والا أنا سأموت النظام يحاول يحاصرنى حصارا مطلقا حتى يقبلنى ويبعدنى عن مجتمعى وعن ناسى وأنا أواجه بأدفع ثمنه نعم أدفع ثمنه
- النظام يضربكم لأنكم تنافسونه حكم مؤسسات الدولة ولو تركتم له ذلك سيتركك تعيش فى سلام ..اتركه حتى تتفرغ لتربية أفرادك وخدمة المجتمع بدل الجرى بدون طائل خلف سراب
- ليته يفعل هذا ..أناليس عندى مانع لكن ليس صحيحا أن النظام يرغب فى ذلك .. فى لقاءات مع مسئولين كبار فى الدولة ثار الحديث عن هذا الموضوع فقالوا لنا أبعدوا عن مساحة المنافسة الحزبية وأشتغلوا كيفما تريدون قلنا لهم نحن مستعدون فذهبوا ولم يعودوا..هذه رسائل أنا كنت أحد أطرافها ..السلطة لاتريد هذا السلطة لاتريد للمجتمع المدنى أن يكون قويا ونحن حركة مدنيه فى المقام الاولى ..أنا لست مشغولا بمنافسة السلطة على الكرسى وان كان هذا حقى
- النظام يضربكم ليس لأنكم معارضون اسلاميون النظام يضربكم لأنكم تنظيم سرى يعمل تحت الارض
- أجهزة السلطة تعلم عن الاخوان أكثر مما يعلم المرشد العام للاخوان أو مكتب الارشاد وطبيعة الاداء الاخوانى من المستحيل أن تجعله آداءا سريا
- لكن الاخوان لم يتعرضوا للضربات الى فى بداية التسعينات وبعدما نجح مصطفى مشهور فى تحويل الجماعة الى السرية وقبل ذلك لم تتعرض للضربات الايدل ذلك على أن تحول الاداء الاخوانى من العلنية الى السرية هو السبب فى الهجوم الامنى
- هذا غير صحيح لا يستطيع مشهور ولا أى مرشد آخر أقوى أو أضعف أن ينحرف بخط السير العام لدعوة الاخوان المسلمين لأن هذا انجاز نجح الاخوان فى تحقيقه ولا يستطيع أحد أن ينحرف به أيا كان والرجل لم يرد هذا لم يرد أن يجعل الاخوان تنظيما سريا هذا تجنى على مشهور ولو أراد ان يفعل ذلك لفشل .. لا يستطيع لأن الجماعة وضعت طريقها ومشيت فى سكة الانفتاح والعمل العلنى
- اذا بما تفسر توقف الضربات الامنية عن الاخوان منذ العهد الناصرى ولم تسأنف الا فى بداية التسعينات
- الكلام الذى قاله السيد عبدالستارخطأ وأنا أقول عليه بالاسم لأن هذا يجد ذريعة لنظام فاسد وظالم للعدوان على جماعة الاخوان
- دعك من النظام لا يجوز ان نسكت عن مكاشفة أنفسنا بحجة أننا نعطى ذريعة للنظام يجب أن تكون عين الناقد على ذاته أولا قبل أن تسقط على من حوله
- هذه مكاشفة الاخوان ازدادت انفتاحا اذا كانت القصة قصة سرية بادعاء ان مصطفى مشهور أدخل السرية على الجماعة فهذا غير صحيح .. ناس آدائهم يتسم ببعض التحفظ الامنى كل هذا نتيجة الاضطاد الامنى
- تتصادمون مع النظام من أجل المشاركة السياسية مع أن تاريخ الاخوان مع السياسة يتسم بالفشل الذريع هل تستطيع أن تخبرنى بشخص فى الاخوان يوصف بالسياسى الداهية ؟
- هذا كلام عبط ..وهل عندنا سياسة اصلا ؟ مجتمعناليس فيه سياسة أولى مبادىء السياسة هى حرية تكوين أحزاب وتنظيمات وأولى مبادىء السياسة هى حرية انشاء صحف هى حرية الحركة فى المجتمع وعمل مسيرات مؤتمرات وهو قبول الحاكم بتداول السلطة ... ثم تقوم دعوات تطالبنا أن نترك السياسة وأين توجد السياسة أصلا؟ أنت ليس مسموح لك بالتداول ولا بالمشاركة أنت ليس مسموح لك بالتواجد أصلا ..وهل حزب الكرامة إخوان مسلمين الذى يظل 11 سنة يحاول أن يتواجد فلا يستطيع ..الاعلام لابد أن يتقى الله فى مصر وليس فى الاخوان تعظيم قصور الاخوان بهذه الصورة وجعلها سببا فى موقف النظام منكم هذا دفع للنظام هذا هو الذى فعله سيد عبدالستار أكبر خطأ وقع فيه ليس نقد الاخوان كأنك توجد ذريعة للنظام فى ضرب الاخوان
- تكتم الجماعة على أزمة السيد عبدالستار وغيرها من الازمات هو السبب فى ضربها اعلاميا الرجل لم يخرج أزمته للخارج الى بعد 12 سنة من بدأها ثم أن الامن يعرف عنكم كل كبيرة وصغيرة فلماذا تخفون عن عموم الناس وعن قواعدكم .. لو تعاملتم مع المليجى بشفافية منذ البداية لما حدثت الأزمة ولم تصدم قواعدكم ولم يصطادها الاعلام الامنى لكم
- من الذى قال أننا لا نعلن نحن لسنا ضد الاعلام الذى يريد أن يعرف ..كل شىء عن الاخوان متاح ومعروف فالاولى أن فرد الاخوان يعرف اذا كانت أجهزة الامن تعرف كل كبيرة وصغيرة عن الاخوان فمن حق الفرد العادى أن يعرف ولا يجوز لأى مستوى لأيا كان قدره أن يحجب أى معلومات عن أى فرد من الاخوان له حق المعرفة لكن نظرا أحيانا لوجود بعض حالات التربص بالاخوان لكن فى النهاية لا استطيع أن يأى فرد من الاخوان يأتى ليسألنى عن شىء وأنا أقول لا ليس من حقك أن تعرف الذى يمارس حق الناس فى المعرفة هذا لا يمثل الاخوان مهما كان مقامه الذى يمارس السرية على أفراد الاخوان منحرف
- لكن من المعروف أن مبدأ السرية والكتمان معروف عند الاخوان وأن الاشياء التى تعرفها المستويات الاعلى لا يجب أن يعرفها المستويات الادنى بل أن الفرد الاخوانى لايعرف مسئولينه الاعلى منه فى الهرم التنظيمى وهذه ثقافة سائدة عند الجماعة
- لا ليس هذا صحيح اذا كان أحد يمارس هذه الممارسة التى تقولها فهذا خطأ ..حق الناس أن تعرف ..أحد مكوناتك كفرد فى الاخوان أن تعرف مسئولينك ولائحتك وكل شىء عن الجماعة لابد أن يعرفها الفرد الاخوانى ...أجهزة الامن عارفه
- الاتعزى الضربات الاعلامية التى يتعرض لها الجماعة الى ثقافة الكتمان لدى الاخوان
- من قال أن هناك تكتم الذى يمارس العمل السرى فى الاخوان لايمثلها من حق فرد الاخوان أن يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الجماعة لأنه هو الذى يدفع ثمن هذا فى النهاية هذا ضد الامانة لايجوز لاخ مسئول يعمى أخ ويجرجره وهو مغمم هذا ضد الاخلاق
- قلتم لى قبل ذلك أن الاخوان المسلمون مؤسسة ملك مصر ونقلت ذلك لمرشد الجماعة وأضفت له اذا كانت مؤسسة ملك مصر فلماذا لا تكشفون عن مصادر تمويل الجماعة وأنفاقاتها فقال لى : وأنت مالك ؟ لا شأن لك أنت؟ هل أنت عضو عندى فى الاخوان ؟
- دعك من هذا ..مصادر الاخوان المسلمين معروفة للكافة لا يوجد مصدر لتمويل الاخوان غير جيوب الاخوان بالفعل ومصاريف هذه الاموال على نشاطها الاجتماعى والسياسى والخيرى ومسألة بدلات التفرغ ليست عيبا فهى موجودة فى كل التنظيمات هناك ناس متفرغون ويأخذون مرتب مقابل هذا التفرغ ماهو العيب فى هذا ؟ الاشخاص المتفرغون فى الحزب الوطنى يحصلون على مرتبات وفى الوفد وغيره ولكن التفرغ ليس الاصل فى جماعة الاخوان المسلمين أنا رجل أعمل فى الاخوان منذ سنة 70 حتى الان ولا أتقاضى أى أجر ولكن ليس عيبا أن يترك الانسان عمله ويتفرغ ويتقاضى أجر
- هل تفككك التنظيم الدولى عمليا بسبب سيادة القرار القطرى والتى تتجلى بصورة واضحة فى موقف الحزب الاسلامى العراقى الذى لا ترضى عن سلوكياته السياسية جل التنظيمات الاخوانية
- أولا ما هو موجود اسمه تنسيق دولى وليس تنظيم دولى لأن معنى التنظيم الدولى أنه هناك قيادة مركزية تصدر تعليمات لكل الاقطار وهذا غير صحيح واتحدى أن أحد يثبت لى هذا لأن الواقع يثبت عكسه ..تجد موقف الجماعة فى قطر معين مختلف عنه فى قطر آخر فمثلا كان موقف الاخوان فى حرب الخليج مختلف عن موقفنا هنا ..الاخوان نجحوا أن يكونوا مدرسة اخوانية تمثل الاسلام الوسطى دعك من المصطلحات التى تحاول أن تضخم وتهول وتقول " التنظيم العالمى" ما هو موجود ليس أكثر من تنسيق الاوضاع لا تسمح وليس هذا فى صالحنا والتنظيمات الاسلامية فى العالم أصبحت من الكبر والنضج بأن تدير أمورها بنفسها
- البعض يتهمكم بأنكم السبب الرئيسى فى فشل كثير من التجارب الائتلافية مع القوى والاحزاب السياسية بسبب اصراركم على التفرد وتغليب رؤيتكم الايدلوجية
- كل المعطيات الموجودة والتى تتمثل فى فرض الدولة لمنع أى محاولة للتقارب بين القوى السياسية فى ظل استخدام قانون الطوارىء فى ظل منع العمل السياسى اصلا وتزوير الانتخابات لا تستطيع فى ظل هذه المعطيات السيئة كلها لاتستطيع فى ظل عدم وجود أى تكافؤ ..ليس هناك قوى سياسية متكافئة فى مصر وهذه مسألة خطر على المجتمع الاخوان المسلمين حجم كبير وبجوارها قوى ضئيلة جدا هذا ليس فى صالح مصر المتجمع يلزمه قوى متكافئة كبيرة هناك اخوان مسلمين كبار وقوميين كبار وناصرييين كبار وليبراليين كبار هذا هو ما يلزم المجتمع هذه القوى المتكافئة أحد وسائل حسن العلاقة أن يكون هناك تكافؤ بين القوى الواقع لايقول هذا للاسف الشديد الواقع يقول أن هناك كبرى موجودة وهناك قوى صغيرة حين تتعامل مع هذه القوى بحجمها هذا يحدث أحيانا حالة من الحسد حالة أحيانا من سوء الادارة التى يفرضها الواقع المرير فتفسر على أنها غرور من الاخوان أو محاولة من الاخوان للسيطرة
- ماهى آخر التطورات فى محاولة بناء صيغة توافقية فاعلة مع القوى والاحزاب السياسية ؟
- الجبهة كانت أيام عزيز صدقى ومازالت موجودة لكن فى ظل المعطيات الموجودة وفى ظل المحاولات أجهزة الامن لافشال أى تقارب بين الاخوان والاخرين وفى ظل حالة الحسد السياسى الموجودة بين الاطراف السياسية كلها فى ظل هذا المناخ هذا هو الموجود مع أنه ضعيف وهش لكن لا يمكن عمل شىء أكثر من هذا
- موقفكم من مكونات الحالة الاسلامية يتسم بالفتور وفى بعض الاحيان التوتر والقطيعة الفعلية ورغم ما يقال عن تجاربكم مع القوى السياسية فى مجال الحوار والتلاقى الا أنها افضل بكثير من رصيد تجربتكم مع القوى السياسية مما يثير استغراب البعض ؟
- ليس هناك حالة اسلامية فى مصر ليس هناك حالة غير الاخوان المسلمين القوى الاسلامية الاخرى مثل الجهاد والجماعة الاسلامية استخدمت وسائل الاخوان ترفضها فكيف ستتعامل معها كيف تقترب منها
- كان المفترض أن يكون لكم دور معهم في مرحلة ماقبل المراجعات وفى مرحلة ما بعد المراجعات أنتم تخليتم عنهم فى المرحلتين
- وأين هى الجماعة الاسلامية لقدقضيت عليها الدولة لايوجد جماعة اسلامية ثم أى مراجعات يتحدثون عنها ؟ أنا لا أريد أن أقول كلام حتى لا أؤذى مشاعرهم ..الدولة دمرتهم وقضت عليهم الدولة ..الدولة لم تتعامل معهم معاملة الدولة نفر من أبناءها خرجوا عن الجادة الدولة تعاملت معهم تعامل عصابى اجرامى ..عندما يشرب أولادك مخدرات هل ستذبحهم أم تصلحهم ؟ الدولة قضت عليهم لم تصلح هؤلاء الناس استخدام التى تصلحهم ومعاونة المجتمع على استيعابهم لكن ما فعلته الدولة هى أنها قضت عليهم ..نحن نتمنى أن يكون هناك فصائل اسلامية متعددة هذا لصالحنا لأنه يحدث حالة من التنافس الطبيعى التى تدفعنا دفعا لتجويد آدائنا
- رؤيتكم لامريكا والغرب تقوم على تبسيط الشديد وعدم بناء رؤية قائمة على الاحاطة والدراسة وموقفكم من العلاقة بالجانب الامريكى يعانى من التذبذب ففى حين تتقبل بعض امتداداتكم التحاور مع الجانب الامريكى – العراق وسوريا- ترفضون أنتم فى مصر أى حوار
- أولا دعك من محاولة ربط تصرفات الحركات الاسلامية أو التنظيمات الاسلامية التى تنتنمى لمدرسة الاخوان بعضها ببعض كل تنظيم مرتبط بالاخوان له ظروفه وله قراره المنفصل ولا يعنى أن تنظيم ما اتخذ قرارا للتعامل مع طرف ما أنه لابد للباقيين يفعلوا مثله كل تنظيم له ظروفه التى تحكمه وقانونه وظروفه الدولية وعلاقته بالسلطة وعلاقته بالتنظيمات والقوى السياسية الاخرى أما نحن فموقفنا من مسألة الامريكان واضحة نحن نفرق بين الشعب الامريكى والنظام الامريكى نحن نرى أن النظام الذى يحكم امريكا معادى لمشروعنا الاسلامى ومعتدى على عالمنا الاسلامى ولاحوار بيننا وبينه لاننا نعاديةفهو أكبر عقبه فى أن تكون مصر دولة متقدمه وهو الذى يحمى النظام الفاسد
- لكن هناك توظيف ثلاثى متبادل بين النظام والاخوان والامريكان ... امريكا توظف الاخوان للضغط على النظام لتحقيق مصالحها والنظام يوظف الاخوان لصالحه ضد الغرب وامريكا وأنتم توظفون امريكا لتحقيق بعض المكاسب على الساحة السياسية المصرية
- هذا صحيح ولكن كلمة يوظف هذه ليست صحيحة لأن النظام يستخدم الاخوان هذا صحيح...
- وضع لكم النظام الفخ ففتح لكم الباب لدخول البرلمان فكدتم أن يفوز جميع مرشحيكم الا أن تدخل وقال للامريكان هذا هو الحالة السياسية المصرية أم أنا أو الاخوان ..فتراجع الامريكان عن مطالبتهم بالاصلاح وانتهت اللعبة لصالح النظام ؟
- لا الاخوان لم يقعوا فى الفخ ..أين محل وقوع الاخوان فى فخ ..الجزء الاول الذى قلته صحيح لكن بدون استخدام كلمة التوظيف ..لأن التوظيف معناه ان الاخوان رضيت بأن تستغل لصالح النظام وهذا ليس صحيحا أما كون أن النظام استغل وضع موجود لاستخدام الاخوان أو أن يجعل الاخوان فزاعة للغرب النظام يجيد هذه اللعبة طبعا يترتب على هذا أن بعض المسطحين يقول أن الاخوان هم العقبة امام الديمقراطية لو كان الاخوان غير موجودون لكانت مصر ديمقراطية هل عاقل يقول هذا ؟ أنا رجل أناضل وأدفع ثمن الاصلاح ونتيجة هذا بدلا من أن يقول أن النظام المجرم الطاغى الظالم الذى يعتدى على الناس الشرفاء يجب أن نتصدى ليه بدلا من هذا تقول لا أنت السبب يجب أن تقول لا أنا أقدر موقفك وأثمنه لأنك واقف مناضل فى مواجهة النظام نحن نعتقل ونسجن ومازلنا صامدين هل زنبى أن النظام يستغل كراهية النظام الامريكى للمشروع الاسلامى
- أنتم فشلتم فى قراءة المشهد جيدا ولو قرأتموه لفوت على النظام الفرصة ولم استخدمكم فى ارسال رسائله للغرب بأنكم البديل الوحيد المنتظر فى مصر .. لماذا لم تحرقوا عليه هذا الكارت ؟
- أحرق عليه أكثر من هذا ؟ كيف ؟ أنا دخلت ب150 ولم أدخل ب400
- كان يكفى 20 مثلا فقط
- هذه مسائل تقديرية انت تقول 20 وآخر يقول كفاية 150
- لكن فى النهاية تجربة دخولكم البرلمان اضرت بالواقع السياسى المصرى وبالبيئة الدولية الضاغطة والمطالبة بالاصلاح السياسى
- لا أرى ذلك
- الامريكان كانوا يضغطون وتراجعوا بسببكم
- لو أن النظام الامريكى نظاما محترما – وماتقوله صحيح لانريد نجادل فيه لان ما تقوله لحد ما صحيح – ومالذى يمنع من آتى فى انتخابات نزيه هل النظام الامريكى يريد ديمقراطية تفصيل
- لا ولكن لابد أن أكون واعيا ولدى قراءة للمشهد جيدة وأفوت على النظام الفرصةوأركز جهدى على تقويه الحياة السياسية أولا حتى لا أتفرد بالساحة وحدى فأحفز الساحة الدولية والاقليمية ضدى
- وهذا هو الذى فعله الاخوان ..أنتم تنتقدوا فى الاخوان العقل والرشد وهو هذا الذى قالوا فيه أن الاخوان ليس عندهم طموح سياسى لماذا ؟يقولون أنها ليس لديها طموح سياسى لأنهم لايريدون الوصول للسلطة اذا الاخوان يقولوا هذا من أجل هذا ..لماذا دخل الاخوان ب150 ولم يدخلوا ب450 لماذا ؟ من أجل المعنى الذى تقوله لكى نفوت على السلطة استخدامها للاخوان كفزاعة نحن لا نريد أن نحكم مصر حتى لوكانت هناك انتخابات نزيهة ومتأكد أنى سأفوز بها لاننى لا اريد أن احكم مصر على جثة مصر _حقى نعم – لكن أنا أرى أن وصولى للكرسى سيضيع الوطن نفسه نتيجة تعرضه لحصار من القوى السياسية الدولية الكاره للمشروع الاسلامى أنا أقول أن مصر لابد أن تمر بمرحلة وسيطة بأن يحكم مصر تنظيم ليبرالى وطنى ليس اسلاميا لفترة تدور فيها عجلة الديمقراطية ثم تطرح الحرية للشعب يختار فيها من يشاء ..هل مصر هى الاخوان المسلمين ؟ مالذى يجعل الاخوان المسلمين يفوزوا 80 % من كل انتخابات يدخلوا فيها لأنه ليس أمام المواطن المصرى خيار أما أن يختار الفاسدين أو المستبدين أو يختار الاخوان مع أنه لايرى أن الاخوان تلبى طموحاته لكن ماذا يفعل ليس هناك بديل محينما يأتى نظام ديمقراطى يدير عجلة الديمقراطية يمكن أن يأخذ الاخوان نسبة كبيرة فى البداية لكن حينما تستقر حالة الحريات فى مصر الاخوان لن يحوزوا أكثر من 20 % وبالتالى سيكون الاخوان أحد المكونات الطبيعية فى الحالة السياسية والمدنية المصرية ..هذا الجزء الصامت لابد سيترجم نفسه فى صورة قوى طبيعية فى المجتمع تحترم قيم الاسلام وحضارته لكن ليس بالحتم أما أن تكون اسلاميا أو اخوانيا والمواطن المصرى هيجد عنده اخوان سيجد عنده ليبراليين سيجد سيجد وبالتالى الاخوان ستأخذ حجمها الطبيعى فى المجتمع المصرى الذى لايتجاوز ال20 %

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

Services

More Services

© 2014 صلاح الدين حسن. Designed by Bloggertheme9 | Distributed By Gooyaabi Templates
Powered by Blogger.