أرشيف المدونة الإلكترونية

من أنا

صورتي
القاهرة
كاتب صحفي متخصص في الجماعات والحركات الاسلامية في مصر والعالم رقم هاتفي 0020109899843 salaheldeen1979@hotmail.com

Most Popular

الأحد، 9 مايو، 2010

دم الغزال ....... والتصورالتقليدي عن للإرهابى

صلاح الدين حسن
(... ذو جلباب ابيض قصير ولحية كثة يحدج بها من حوله ......يعانى من عقد وأمراض نفسية... متعطش للدماء .. يعشق القتل من أجل القتل... براجماتى وميكيافيللى... لا يتورع عن فعل أى شىء للوصول لهدفه...) تلك هى مجمل الصورة التى رسمتها لنا معظم أعمالنا الفنية عن الارهابى .... والانطباع الذى تولد فى أذهان الكثيرمن الناس .... وجاء دم الغزال ليعزز هذا الانطباع ويدعم هذة الصورة.(.فريشة الطبال) انضم لجماعةأرهابية ليثأرمن غريمة الذى ضربة وأهانه على مرأى ومسمع من أهالى الحارة..فحاول ان يستخدم الجماعة لإغراضةالخاصة كما أن الجماعةحاولت هى ايضا أن تستخدمةلاغراضها الخاصة.... فجاءت اجراءات انضمامه غير واقعية لمن يفهمون فى شئون الجماعات الاسلامية المسلحة ... فلم تسمح له الجماعة بدخول المسجد بداية الا بعد ان يتوب ويتطهر ويطلق لحيته ثم ادخالة فى اختبار الايمان ...وللعلم فإن الجماعات الاسلامية التى تتبنى العنف نهجا هى جماعات سرية تحتوية لا يعرف احد عنها او عن خلاياها شىءالا بعد اكتشافها ويتم تجنيد الاعضاء فيها بحذر وحيطة شديداتين ومن خلال منهاهج تدرس من قبل هذة الجماعات حتى لا تخترق ولا يتم اعتباطا كما ظهر فى الفيلم فأعضاء هذه الجماعات لا يعلنون اهدافهم لاحد ولا يفصحون عن نواياهم الحقيقية لاحد ولا يسيطرون على مساجد بهذا الشكل كما رأينا فى الفيلم والا وقعوا صيدا ثمينا لاجهزة الامن .....هذا من حيث الاجراءات اما من حيث الشكل ... فجاء شكل الارهابى هو نفسة الشكل النمطى الذى تعودنا ان نراها على شاشات السينما والمسرح والتلفاز... اللحية والجلباب القصير ... باستثناء (ريشة) الذى لم تعتبرة الجماعة محسوب عليها... مع ان اعضاء هذة الجماعات لا يطلقون لحاهم ولا يرتدون هذا الزى الا على مستوى القيادات التى اصبحت معروفة مثل بن لادن وغيرة ..اما باقى الاعضاء غير المعروفين فلا يرتدون مثل هذا الزى لاعتبارات السرية المفروضة عليهم.. وحتى بن لادن والظواهرى يرتدون الزى الافغانى بحكم وجودهم فى افغانستان وباكستان ...الا اذا كان قد اشتبة على الكاتب الامر فخلط بين الجماعات الإسلامية السلفية التى تردى مثل هذا الزى والتى لا تؤمن بالدخول فى معترك الحياة السياسية اصل مثل جماعة انصار السنة وبين الجماعات الاسلامية المسلحة ....وأعضاء الجماعات المسلحة يعيشون وسط الناس بشكل طبيعى وغير مستغرب دون أن يدرى بهم أحد .... وظهر ذالك فى احداث العنف الاخيرة فى مصر فالشخص الذى فجر نفسة فى حى الازهر لم يتوقع احد من جيرانة والمقربين الية ان يقوم بهذا الفعل ....فالى متى تظل اعمالنا الفنية تتناول قضايانا المهمة بعدم واقعية...قد يكون هدف منتجى هذة الاعمال ومؤلفيها من امثال وحيد حامد فى وضع صورة الارهابيين فى اطار الشر المطلق على الطريقة الكلاسيكية للسينما المصرية.. أن يتولد انطباعا عند المشاهد بأن من يتبنى العنف منهجا هو شريروآثم وهذا لاغبار عليه.... ولكن هذة الطريقة فى المعالجة قد تكون غير ناجعة... وخاصة عندما يحتك الأشخاص الموجة اليهم مثل هذة الاعمال بالأرهابى الحقيقى ستجده نموذجا ليست له علاقة بما شاهد وسمع فتسقط جميع تصوراته بأثر رجعىعن الارهابى الذى رآة من قبل وبالتالى يمكن أن يقع المحظور.. فمحمد عطا قائد مجموعة الحادى عشر من سبتمبرلم يكن يشبة (ريشة) ولا حتى بن لادن يشبة( كبير المجموعة الارهابية التى ضمت ريشة اليها... لا فى طريقته فى الحديث ولا فى نظرات عينة ولا فى معرفتة.... فمحمد عطا كان شخصا مثقفالطيفا يحبةمن خالطه حسب شهادة من كان يشرف على رسالته للماجستير ....واسامة بن لادن يكون دمث الخلق عندما يتحدث..... ولكن ما الذى دفع هؤلاء بحق الى ارتكاب كل هذة الجرائم وهم يؤمنون كل الايمان انهم الى الجنة ماضون.... هذا ما يجب ان تطرحة اعمالنا الفنية...بعمق دون تسطيح....حتى لو اتى ذالك على غير هوى اجهزة الامن فى هذة البلاد
صلاح الدين حسن
Salaheldeen1979@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

Services

More Services

© 2014 صلاح الدين حسن. Designed by Bloggertheme9 | Distributed By Gooyaabi Templates
Powered by Blogger.